Site icon أخبار السفارات

صورة قديمة تجمع سلمان خان بصديقته السابقة سومى على 

سومى على فتاة من اب باكستانى وأم عراقية كانت معجبة بجنون بسلمان خان وحكت أنها خدعت أهلها وجاءت إلى الهند بحجة الفسحة لكن هى كان فى نيتها تبحث عن سلمان خان وتقابله

سمعت أن فيه مسابقة وجوه جديدة للعمل فى السينما ولم يكن فى نيتها ابدا أن تكون ممثلة لكن قدمت فى المسابقة على أمل تقابل سلمان

شافها سلمان وهى تقوم بتجربة أداء وعجبته وعرض عليها تشتغل معاه فى السينما وطبعا كانت فرصتها للتعامل معه فوافقت وكان عمرها ١٦ سنة اعترفت بنفسها أنها كانت غير ملتزمة بالتدريبات وكانت لا تحب التمثيل إنما كان كل هدفها تكون حبيبة سلمان.

كان أول لقاء بينهم تقريبا ١٩٩١ وفضلت فى الهند بالقرب منه حتى ١٩٩٩ عندما تأكدت أنه بيفضل ايشواريا رأى عليها لكن الحقيقة هى اعترفت بها على صفحتها منذ شهور ونشرنا كل التفاصيل وصور من كلامها على صفحتها هى اعترفت أن حصل خلاف بينها وبين سلمان لانه اكتشف انها تخونه وتقوم بعمل علاقات غير مشروعة مع مخرجين ومنتجين فى الهند.

هى قالت أنا خنته لانى شعرت بأنه لايحبنى ويقلل من شانى أمام الناس .

الحقيقة لو سلمان فعلا كان يسخر منها ويقلل من شأنها فده لأنها غير ملتزمة فى العمل وهى اعترفت وقالت أنا فعلا كنت باتعب المخرج اوى وبارفض التدريب وبارفض انفذ التعليمات . طبعا سلمان مش بيحب الإنسان المهمل فى عمله وخاصة أنها كذبت عليه وقالت له أنا جاية اشتغل فطالما جاية تشتغل يبقى تلتزم والا خلاص تمشى فكان بيزعل منها بسبب إهمالها وكان فيه بينهم فيلم بيصوروه طلعت روحه فى التصوير ولم يكتمل العمل وكان بسبب إهمالها بيسخر منها فخانته وعملت علاقات انتقاما منه واعترفت بكدة بلسانها على صفحتها

فى النهاية زهقت وسابت الهند وسافرت امريكا ومن يومها وهى مقيمة هناك . والفيلم توقف العمل فيه بعد ماصوروا نصه

فى الاول كانت ساكتة وبعد كدة قابلت أهل سلمان فى أمريكا فى ٢٠١٩ لما سافروا فى أحد المهرجانات وكانت بتمدحه وتمدحهم ووصفته ووصفتهم بأنهم أهلها

لم يحدث بعد هذا اللقاء اى تطور فى العلاقة ويبدو أنها كانت تريد العودة لسلمان لكن لم يحدث

لهذا بعدها بدأت تهاجمه فى صفحتها ولكن تمسح المنشور

وبعدها قررت تهاجم من غير ما تمسح لكن سلمان يتجاهلها تماما لأنه فاهم أنها عاوزة ترجع له بالقوة .

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات