وتزداد المخاوف من حدوث مواجهة مسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب خلافات بين الطرفين حول الإصلاح الأمني والعسكري.
وقال الجيش السوداني أنه لا يرغب بنشوب صراع مسلح يقضي على “الأخضر واليابس”، وإنه يسعى لإيجاد الحلول السلمية لما وصفها بتجاوزات قوات الدعم السريع التي “تفاقم” المخاوف والتوترات عبر احتشادها “غير القانوني” في الخرطوم وبعض المدن.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن الجيش بيانا قال فيه: “السودان يمر بمنعطف خطير وتوتر بين القوات النظامية”.
ومطلع الشهر الحالي، تأجل مرتين التوقيع على اتفاق بين العسكريين والمدنيين لانهاء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ انقلاب البرهان على الحكومة المدنية في 2021، بسبب خلافات بين الأخير ودقلو.
ومن شأن هذا الاتفاق الجديد الذي لم يوقع، إحياء عملية الانتقال الديموقراطي في السودان أحد أفقر دول العالم، وفتح الباب أمام خروج البلاد من الأزمة
About The Author
Discover more from أخبار السفارات
Subscribe to get the latest posts sent to your email.
