مهرجان الجونة السينمائي لبرنامج سينى جونة الدورة الثامنة
كتبت: فاطمة الزهراء محمد:- كشفت إدارة مهرجان الجونة السينمائي عن ملامح الدورة الثامنة لبرنامج “سيني جونة”، المقرر إقامتها في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر المقبل.
وقد شهد البرنامج تطوراً لافتاً؛ إذ استقبل هذا العام أكثر من 290 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم العربي.
وبناءً عليه، وقع الاختيار على 12 مشروعاً في مرحلة التطوير و7 أفلام في مراحل ما بعد الإنتاج، تمثل 12 دولة عربية وبشراكة مع خمس دول غربية؛
الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في المهرجان كمركز دولي للإنتاج المشترك.
ملتقى الحوار.. مسرح الجزيرة ولقاءات الأساطير
وفي السياق ذاته، أضيفت منصة جديدة لملتقى “سيني جونة” تتمثل في “مسرح الجزيرة” لاستضافة الفعاليات المهنية.
وحيث إن الملتقى يهدف لمد جسور التواصل بين المواهب الصاعدة والخبراء،
فقد تقرر إقامة حوارات مباشرة مع أسماء عالمية ومحلية وازنة،
وعلى رأسهم النجمة الأسترالية كيت بلانشيت، والمخرج الكبير شريف عرفة، والنجمة منى شلبي؛
وذلك بهدف نقل الخبرات السينمائية العميقة إلى الأجيال الشابة وتطوير أدواتهم الإبداعية.
حلقات نقاشية تستشرف مستقبل الصناعة
علاوة على ذلك، يقدم الملتقى 12 حلقة نقاشية ثرية، تتنوع موضوعاتها لتشمل “مسابقة سينماتك” لدعم الشركات الناشئة،
بالإضافة إلى جلسات تتناول تحديات التوزيع السينمائي والإنتاج المشترك عبر الحدود.
بيد أن إحدى أبرز الجلسات ستكون “رحلة مع المعلم يوسف شاهين”،
حيث يتحدث تلامذته يسري نصر الله وداوود السيد وفريد بوغدير عن أثر مدرسته؛
مما يربط تاريخ السينما العريق بتطلعاتها المستقبلية في عصر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
سوق الأفلام وورش العمل.. تأهيل المبدعين
ومن ناحية أخرى، لم يغفل البرنامج الجانب العملي والتقني،
إذ يقدم أربع ورش عمل تخصصية بالتعاون مع جهات عالمية مثل “نتفلكس” والاتحاد الأوروبي؛
وذلك لتمكين المبدعين من فنون كتابة المسلسلات الدرامية وتصوير البوسترات السينمائية.
كما يشارك في “سوق سيني جونة” 30 مشاركاً دولياً،
وهو ما يفتح آفاقاً رحبة لشركات الإنتاج وخدمات ما بعد الإنتاج للتوسع والتعاون،
بما يسهم في خلق بيئة مستدامة لصناعة المحتوى العربي.
خلاصة الدورة الثامنة لـ “سيني جونة”
تبرهن الدورة الثامنة على أن “سيني جونة” ليس مجرد برنامج داعم،
بل هو قلب نابض للصناعة يمتد أثره للمواهب الناشئة وحتى الصغار عبر برامج مخصصة.
ومن ثم، يترقب صناع الأفلام انطلاق الفعاليات، باعتبارها الخطوة الأهم نحو تحويل الأحلام السينمائية إلى واقع ملموس،
بما يضمن بقاء السينما العربية حاضرة وبقوة في كبرى المحافل الدولية.
About The Author
اكتشاف المزيد من أخبار السفارات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
