ترامب والمفاجأة الصادمة: إيران لن تكون وحدها في المواجهة الكبرى

اليمن : عبدالله صالح الحاج
في تطور استراتيجي يربك حسابات البيت الأبيض وتل أبيب، أفادت مصادر دولية بأن إيران لن تخوض المواجهة الكبرى مع الولايات المتحدة وإسرائيل بمفردها، إذ تحظى بدعم دولي متكامل يشمل روسيا والصين وحلفاء إقليميين، ليصبح أي تحرك أمريكي أو إسرائيلي محفوفًا بالمخاطر.
في مياه الخليج قرب مضيق هرمز، نفذت إيران وروسيا والصين مناورات عسكرية مشتركة لتعزيز قدراتها الدفاعية والردعية، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين، في رسالة واضحة لكل من يظن أن المواجهة ستكون سهلة.
الجانب الاقتصادي يمثل أداة استراتيجية قوية، إذ أشارت شبكة يورونيوز العربية إلى أن الصين تعتبر إيران شريكًا أساسيًا ضمن مشروع “الحزام والطريق”، لضمان أمن الطاقة ومسارات التجارة الحيوية، ما يجعل أي تهديد لطهران قضية مباشرة تؤثر في المصالح الصينية.
التعاون العسكري بين روسيا وإيران يتعاظم، حيث ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن البلدين يعملان على تطوير الطائرات المسيرة بالتقنيات المتبادلة، في مؤشر واضح على تعميق الشراكة الدفاعية والاستعداد لأي تصعيد محتمل.
الإقليمية لعبت دورها في تعزيز قوة إيران، إذ أفادت التقارير أن حلفاء طهران في لبنان والعراق واليمن يعززون حضورهم الاستراتيجي، ما يمنح إيران قدرة ضغط مباشرة على إسرائيل والقوات الأمريكية، ويجعل أي خطة هجومية أمام حسابات محفوفة بالمخاطر.
الدعم السياسي والدبلوماسي الدولي واضح، حيث أظهرت موسكو وبكين رفضًا لأي إجراءات قد تزعزع الاستقرار الإقليمي ضد إيران، وهو ما يعكس دعمًا سياسيًا يضاعف صعوبة أي مواجهة أحادية من قبل واشنطن وتل أبيب.
الاستنتاج النهائي: تشير هذه التطورات إلى أن المواجهة الكبرى ليست مجرد صدام ثنائي بين إيران وأمريكا وإسرائيل، بل اختبار لمحور دولي وإقليمي متكامل، متين في قوته، مدروس في تحركاته، ومرعب لكل من يظن أن المواجهة ستكون سهلة أو محسوبة مسبقًا فهو واهم.
About The Author
Discover more from أخبار السفارات
Subscribe to get the latest posts sent to your email.






